كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
وأَخرجه البغوي من طريق ابن شهاب، قال: كان قيس حامل راية الأنصار مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وآله ولم، وكان من ذوي الرأي من الناس.
وقال ابن يُونُس: شَهِدَ فَتْح مِصْرَ واختط بها دارا ثم كان اميرها لعلي وفي مكارم الأخلاق للطبراني من طريق عُروَة بن الزبير كان قيس ابن سَعد بن عبادة يقول اللهم ارزقني مالا فأنه لا يصلح الفعال إلا بالمال.
وذكر الزبير أنه كان سناطا ليس في وجهه شعرة فقال ان الأنصار كانوا يقولون وددنا ان نشتري لقيس ابن سَعد لحية بأموالنا.