كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)

قال أَبو عمر وكذلك كان شريح وعبد الله بن الزبير لم يكن في وجوههم شعر.
وفي صحيح البُخارِيّ، عَن أنس كان قيس ابن سَعد من النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير وأخرج البُخارِيّ في التاريخ من طريق خريم بن أسد، قال: رَأيتُ قيس ابن سَعد وقد خدم النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عشر سنين وقال أَبو عُمَر كان أحد الفضلاء الجلة من دهاة العرب من أهل الرأي والمكيدة في الحرب مع النجدة والسخاء والشجاعة، وكان شريف قومه غير مدافع، وكان أبوه وجده كذلك.
وفي الصحيح، عَن جابر في قصة جيش العسرة أنه كان في ذلك الجيش وأنه كان ينحر ويطعم حتى استدان بسبب ذلك ونهاه أمير الجيش وهو أَبو عبيدة وفي بعض طرقه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال أجود من شيمة أهل ذلك البيت رويناه في الغيلانيات.
وأَخرجه ابن وهب من طريق بكر بن سوادة، عَن أبي جمزة بن جابر.

الصفحة 111