كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
فأخرج الفرياني، وابن أبي حاتم من طريق عدي بن ثابت قال توفي أَبو قيس بن الاسلت كان من صالحي الأنصار فخطب قيس ابنه امرأته فقالت له إنما اعدك ولدا وأنت من صالحي قومك ثم اتت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكرت له ذلك فانزل الله عز وجل ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الا ما قد سلف وفي سنده قيس بن الربيع، عَن أشعث بن سوار وهما ضعيفان والخبر مع ذلك منقطع.
وقد تقدم في ترجمة حصن بن أبي قيس بن الاسلت ان القصة وقعت له مع امرأة أَبيه وهي كبيشة بنت معن هكذا سمها بن الكلبي وخالفه مقاتل فجعل القصة لقيس.
وعند أبي الفرج الأصبهاني ما يوهم ان قيسا قتل في الجاهلية فأنه ذكر ان يزيد بن مرداس السلمي وهو أخو عباس بن مرداس قتل قيس بن أبي قيس بن الاسلت في بعض الحروب فطلب بثأره بن عمه عوف بن النعمان بن الاسلت حتى تمكن من يزيد بن مرداس فقتله وقال ولقيس يقول أبوه:
أقيس ان هلكت وأنت حي ... فلا يعدم فواضلك الفقير.
الأبيات.