كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)

ويحتمل ان يكون وقع هذا في الإسلام ومع ذلك فموت قيس قبل أَبيه يمنع ما اقتضاه هذا النقل أنه عاش بعد أَبيه فيتعين ان يكون ولدا آخر أو أَبو قيس آخر.
وأنشد بن الكلبي هذا البيت لأبي قيس ولكن قال في آخره العديم بدل الفقير ووقع في رواية ابن جريح، عَن عكرمة ان القصة وقعت لأبي قيس بن الاسلت خلف على امرأة أَبيه الاسلت واسمها سمرة أم عبيد الله أَخرجه سيف في تفسيره من هذا الوجه وكذا أَخرجه المستغفري من طريق ابن جريج وقد ذكر ذلك أَبو عمر في ترجمة أبي قيس ويأتي الكلام عليه في الكنى ان شاء الله تعالى.

الصفحة 122