كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)

قال ابن مَنْدَه: أنبأنا علي بن العباس العدني بها، حَدَّثنا محمد بن حماد الطهراني، حَدَّثنا عبد الرزاق أنبأنا إسرائيل، حَدَّثنا سِماك بن حرب سمعت النعمان بن بشير يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول وسئل، عَن هذه الآية وإذا الموؤُودة سئلت فقال جاء قيس بن عاصم إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال اني وادت ثماني بنات لي في الجاهلية فقال اعتق، عَن كل واحدة منهن رقبة قال اني صاحب إبل قال اهد ان شئت، عَن كل واحدة منهن بدنة ووقع لي بعلو من حديث الطهراني.
وله عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في السُّنَن ومسند أَحمد ثلاثة أحاديث أحدها أخرجوه من طريق خليفة بن حصين، عَن جَدِّه قيس بن عاصم أنه اسلم فأمر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ان يغتسل بماء وسدر والثاني أَخرجه أَحمد والنسائي من طريق حكيم بن قيس، عَن أَبيه أنه قال لا تنوحوا على فأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لم ينح عليه الحديث, اختصره النسائي وأورده أَحمد مطولا وفيه أنه قال لبنيه اتقوا الله وسودوا أكبركم فإن القوم إذا سودوا أكبرهم احيوا ذكر أَبيهم وإياكم والمسألة فأنها آخر كسب الرجل فذكر بقية الوصية وهي نافعة.

الصفحة 127