كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
والثالث أَخرجه أَحمد في الحلف.
ونزل قيس البصرة ومات بها ولما مات رثاه عبدة بن الطيب بقوله:
عليك سلام الله قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء ان يترحما.
ويقول فيها:
وما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدما.
قال ابنُ حِبَّان: كان له ثلاثة وثلاثون ولدا.
ونقل البغوي، عَن ابن أبي خيثمة، عَن يحيى بن مَعِين ان قيس بن عاصم كان، يُكنى أَبا هراسة.
وذكر ابن شاهين من طريق المدائني، عَن أبي معشر ورجاله قالوا قدم على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قيس بن عاصم ونعيم بن بدر وعمرو بن الاهتم قبل وفد بني تميم وكأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم استبطأ قيس بن عاصم فقال له عتبة ائذن لي ان اغزوه فاقتل رجاله وأسبي نساءه فاعرض عنه وقجم قيس فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم هذا سيد أهل الوبر ثم تقدم فاسلم فسأله النعمان بن مقرن فقال يا رسول الله ائذن لي ان يكون منزله على قال نعم فبينما هو يتمشى إذ قال أخو النعمان بِئْسَ مَا قال عتبة فقال له قيس وما قال فأخبره فغدا على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال أمالي سبيل إلى الرجوع قال لا قال لو كان لي إلى الرجوع سبيل لادخلت على عتبة ونسائه الذل.