كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
قال أَبو الحسن المدائني وأَخرجه ابن شاهين من طريقه، حَدَّثنا أَبو معشر، عَن يزيد بن رومان، عَن أسامة بن زيد هو الليثي، عَن أَبيه وعن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عَن أَبيه في آخرين يزيد بعضهم على بعض قالوا جاء قيس بن نشبة السلمي إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بعد الخندق فقال اني رسول من ورائي من قومي وهم لي مطيعون واني سائلك، عَن مسائل لا يعلمها الا من يوحى اليه فسأله، عَن السماوات السبع وسكأنها وما طعأمهم وما شرابهم فذكر له السماوات السبع والملائكة وعبادتهم وذكر له الأرض وما فيها فاسلم ورجع إلى قومه فقال يا بني سليم قد سمعت ترجمة الروم وفارس وأشعار العرب والكهان ومقاول حمير وما كلام محمد يشبه شيئا من كلأمهم فاطيعوني في محمد فانكم أخواله فان ظفر تنتفعوا به وتسعدوا وان تكن الأخرى فان العرب لا تقدم عليكم فقد دخلت عليه وقلبي عليه افسى من الحجر فما برحت حتى لان بكلأمه قال، ويُقال: ان السائل، عَن ذلك هو الأصم لرعلي واسمه عباس.
وذكر يعقوب بن شيبة، عَن أبي الحسن أَحمد بن إبراهيم، عَن أبي حفص السلمي,