كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
7281- قيس بن أبي وديعة بن عَمرو بن رفاعة بن الحارث بن سوادة بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، الأَنصارِيّ النجاري.
، ويُقال: هو قيس بن وهرز الفارسي الأنباري حليف الأنصار.
ذكره الحاكم وأخرج، عَن محمد بن العباس الضبي، عَن محمد بن عَبد الله القيسي أنبأنا محمد بن عَبد الله بن إبراهيم بن عيسى بن قيس بن أبي وديعة إلى آخر النسب قال وحدثنا محمد بن العباس قال سمعت أبا إسحاق أَحمد بن محمد يقول سمعت أَحمد بن محمد بن داود بن مقرن بن قيس بن أبي وديعة يقول سمعت أبي وعمي يحدثان، عَن جدي أخبرني أبي، عَن أَبيه قيس بن أبي وديعة أنه قدم مع العاقب من نجران في الوفد فدعاهم إلى الإسلام فلم يسلم العاقب ورجع فاما قيس بن أبي وديعة فمرض فأقام بالمدينة نازلا على سعد بن عبادة فعرض عليه الإسلام فاسلم ورجع إلى حضرموت وشهد قتال الأَسود العنسي ثم انصرف إلى المدينة بعد موت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وعداده في الأحرار الذين قاتلوا الحبشة مع سيف بن ذي يزن، وكان اسم والده وهرز، وأَبو وديعة كنيته قال وقدم خراسان مع الحكم بن عَمرو الغفاري ثم رجع ثم قدمها مع المهلب ثم استوطن بلخ وله بها اعقاب وكذلك بهران، وكان من المعمرين.