كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
وأَخرجه الخطيب في المؤتلف في ترجمة الورداني من كتابه في المؤتلف من طريق أبي سعد همام بن إدريس بن عبد العزيز، عَن أَبيه، عَن حفصة بسنده وأوله كنت صبيا فأخذ أبي بيدي فذهب بي إلى المسجد فخرج رجل فصعد إلى المنبر فقلت لوالدي من هذا قال هذا نبي الله قال وانا إذ ذاك بن سبع أو تسع.
قال الخطيب لا يثبت وهذا الحديث ان كان له أصل فقد وقع فيه غلط يظهر من رواية البزار في مسنده من طريق قيس قال قدمت على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فوجدته حين قبض فسمعت أبا بكر يقول فكأن الرواية الأولى كان فيها فإذا أَبو بكر يخطب لكن قوله بن سبع أو ثمان لا يصح فأنه جاء، عَن إسماعيل بسند صحيح أنه كبر حتى جاوز المِئَة بسنتين.
وقد اختلفوا في وفاته على أقوال أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة ولا يصح ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة بن سبع أو ثمان.