كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)

وكعب أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وآله رجلا وأسلم في خلافة أبي بكر أو عمر وقيل في زمن النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم والراجح ان إسلامه كان في خلافة عمر فقد اخرج ابن سعد من طريق علي بن زيد بن جدعان، عَن سعيد بن المسيب قال قال العباس لكعب ما منعك ان تسلم عي عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأبي بكر حتى أسلمت في خلافة عمر قال إن أبي كتب كتابا.
وحكى الرشاطي، عَن كعب الأحبار قال لما قدم على اليمن اتيته فسألته، عَن صفة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأخبرني فتبسمت فسألني فقلت من موافقة ما عندنا واسلمت وصدقت به ودعوت من قبلي إلى الإسلام فاقمت على إسلامي إلى ان هاجرت في زمن عمر ويا ليتني تقدمت في الهجرة.
وروى الواقدي في السير رواية محمد بن شجاع الثلجي عنه، عَن إسحاق بن عَبد الله بن نسطاس، عَن عَمرو بن عَبد الله قال قال كعب لما قدم علي رضي الله عنه اليمن ...فَذَكَرَ نَحْوَهُ واتم منه. وقال أَبو مسهر الذي حدثني به غير واحد ان كعبا كان مسكنه في اليمن فَذَكَرَ نَحْوَهُ فقدم على أبي بكر ثم اتى الشام فمات به.
وذكر سيف بأسانيده أنه اسلم في زمن عمر سنة اثنتي عشرة.

الصفحة 343