كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
وأخرج ابن سعد بسند حسن، عَن سعيد بن المسيب قال قال العباس لكعب ما منعك ان تسلم في عهد رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وأبي بكر قال إن أبي كان كتب لي كتابا من التوراة فقال اعمل بهذا وختم على سائر كتبه وأخذ على بحق الوالد على الولد الا افض الختم عنها فلما رأيت ظهور الإسلام قلت: لعل أبي غيب عنى علما ففتحتها فإذا صفة محمد وامته فجئت الآن مسلما. وروينا ما في المجالسة بسند حسن، عَن عَبد الله بن غيلان حدثني العبد الصالح كعب الأحبار.
وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن، عَن القاسم بن كثير، عَن رجل من اصحابه، قال: كان كعب يقص فبلغه حديث النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لا يقص الا أمير أو مأمور أو محتال فترك القصص حتى أمره معاوية فصار يقص بعد ذلك.
روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مُرْسَلاً وعن عمر وصهيب وعائشة روى عنه من الصحابة بن عمر، وأَبو هريرة، وابن عباس، وابن الزبير ومعاوية ومن كبار التابعين أَبو رافع الصائغ ومالك بن عامر وسعيد بن المسيب، وابن امرأته تبيع الحميري وممن بعدهم عطاء وعبد الله بن ضميرة السلولي وعبد الله بن رباح، الأَنصارِيّ وآخرون.