كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
وأخرج ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الروياني من طريق ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأَسود ان رأس الجالوت قال لهم ان كل ما تذكرون، عَن كعب بما يكون أنه يكون ان كان قال لكم أنه مكتوب في التوراة فقد كذبكم إنما التوراة ككتابكم الا ان كتابكم جامع يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض وفي التوراة يسبح لله الطير والشجر وكذا وكذا وانما الذي يحدث به كعب عما يكون من كتب أنبياء بني إسرائيل واصحابهم كما تحدثون أنتم، عَن نبيكم وعن اصحابه.
قال ابن سعد مات بحمص سنة اثنتين وثلاثين وفيها أرخه غير واحد وقال ابنُ حِبَّان: في الثقات مات سنة أربع وثلاثين وقيل سنة اثنتين وقد بلغ مِئَة وأربع سنين وقال البُخَارِيُّ: قال حسن يعني بن رافع، عَن ضمرة، هو ابن ربيعة، وابن عياش هو إسماعيل لسنة بقيت من خلافة عثمان. قلت: وهو يوافق ابن حبان لان قتل عثمان في آخر سنة خمس وثلاثين وقال ابن سعد مات سنة اثنتين وثلاثين بحمص.