كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
7569- لاحق بن مالك أَبو عقيل المليلي بلامين مصغرا.
ذَكَرَهُ أَبو مُوسَى في الذيل وأخرج من طريق الأصمعي، عَن هريم بن الصقر، عَن بلال بن الاسعر، عَن المسور بن مخرمة، عَن أبي عقيل لاحق بن مالك أنه قال لعمر أنبأنا أَبو عقيل أحد بني مليل لقيت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم على ردهة بني جعل فآمنت به وسقاني شربة فذكر القصة.
وفيها أنه مات قبل أن يرجع عمر من الحج فأمر بأهله فحملوه معه فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض.
ومن طريق الأصمعي أيضًا بهذا الإسناد قال أَبو عقيل سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول لا تكذبوا على فأنه من يكذب على يلج النار.
7570- لاحق بن معد بن ذهل.
ذَكَرَهُ أَبو مُوسَى أيضًا في الذيل,
وأخرج من طريق أبي العتاهية الشاعر واسمه إسماعيل بن القاسم، عَن الأصمعي، عَن أبي عَمرو بن العلاء، عَن عاصم بن الحدثان أنه سمعه يقول قحطت البادية في زمن هشام بن عبد الملك فقدمت وفود العرب فجلس هشام لرؤسائهم فدخلوا وفيهم درواس بن حبيب بن درواس بن لاحق بن معد وهو غلام له ذؤابة عليه شملتان وله أربع عشرة سنة فقال اشهد بالله لقد سمعت أبا حبيب بن درواس يحدث، عَن أَبيه، عَن جَدِّه لاحق بن معد بن ذهل أنه وفد على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فسمعه يقول كلكم راع وكلكم مسئول، عَن رعيته وان الوالي من الرعية كالروح من الجسد لا حياة له الا معها وذكر قصة طويلة وفي السند مجاهيل.
وأورده ابن عساكر في كتاب مناقب الشبان من طريق محمد بن أَحمد بن رجاء حدثني يزيد بن عَبد الله، حَدَّثنا الأصمعي به بطوله لكنه قال درياس ورأيته بخط شيخ شيخنا الحافظ العلائي بباء موحدة من تحت.