كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
ويُقال: بل قوله:
الحمد لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى لبست من الإسلام سربالا.
ولما اسلم رجع إلى بلاد قومه ثم نزل الكوفة حتى مات في سنة إحدى وأربعين لما دخل معاوية الكوفة إذ صالح الحسن بن علي.
ونحوه قال العسكري ودخل بنوه البادية قال، وكان عمره مِئَة وخمسا وأربعين سنة منها خمس وخمسون في الإسلام وتسعون في الجاهلية.
قلت: المدة التي ذكرها في الإسلام وهم والصواب ثلاثون وزيادة سنة أو سنتين إلا ان يكون ذلك مبنيا على ان سنة وفاته كانت سنة نيف وستين، وهُو أَحَد الأقوال وقال أَبو عُمَر البيت الذي أوله:
الحمد لله إذ لم يأتني أجلي.
ليس للبيد بل هو لقردة بن نفاثة وهو القائل القصيدة المشهورة التي أولها:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل.