كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
والرواة، عَن أبي رزين جماعة ولقيط بن صبرة لا يعرف له راو الا ابنه عاصم وانما قوى كونهما واحدا عند من جزم به لأنه وقع في صفة كل واحد منهما أنه وافد بني المنتفق وليس بواضح لأنه يحتمل ان يكون كل منهما كان رأسا.
ومن حديثه ما أَخرجه عَبد الله بن أَحمد بن حنبل في زوائد المسند، وأَبو حفص ابن شاهين والطبراني من طريق عبد الرحمن بن عياش، الأَنصارِيّ ثم السمعي، عَن دلهم بن الأَسود، عَن عَبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي، عَن أَبيه، عَن عمه لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ومعه نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق قال فقدمنا المدينة انسلاخ رجب الحديث بطوله في صفة البعث يوم القيامة في نحو ورقتين وهو الذي وقع فيه لعمرو وفيه ذكر كعب بن الخدارية وغير ذلك.
ومنه ما أَخرجه [...] [في العتيرة في رجب].
وأخرج البُخارِيّ، في "تاريخه" من طريق شعبة، عَن يعلى بن عطاء، عَن وكيع بن عدس، عَن أبي رزين العقيلي رفعه مثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل إلا طيبا.
وتقدم له ذكر في ترجمة كعب بن الخدارية وسيأتي فيمن كنيته أَبو رزين في الكنى وأغرب ابن شاهين فقال، يُكنى أَبا مصعب.