كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)
قلت: أَخرجه ابن السَّكَن من طريق إبراهيم ابن سَعد، عَن سيف بن عمر، عَن عمرو، عَن أَبيه، عَن القعقاع بن عَمرو قال شهدت وفاة رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فلما صلينا الظهر جاء رجل حتى قام في المسجد فأخبر بعضهم ان الأنصار قد اجمعوا ان يولوا سعدا يعني بن عبادة ويتركوا عهد رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فاستوحش المهاجرون ذلك.
قال ابن السَّكَن: سيف بن عمر ضعيف، ويُقال: هو القعقاع بن عَمرو بن معبد التميمي.
وقال ابن عساكر يقال ان له صُحبَةٌ كان أحد فرسان العرب وشعرائهم شهد فتح دمشق وأكثر فتوح العراق وله في ذلك اشعار موافقة مشهورة.
وذكر سيف، عَن محمد وطلحة أنه كان من أصحابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأنه كان على كردوس في فتح اليرموك وهو القائل:
ويدفعون قعقاعا لكل كريهة ... فيجيب قعقاع دعاء الهاتف.
في أبيات:
وقال غيره: استمد خالد أبا بكر لما حاصر الحيرة فامده بالقعقاع بن عَمرو وقال لا يهزم جيش فيه مثله وهو الذي غنم في فتح المدائن ادراع كسرى، وكان فيها درع هرقل ودرع لخاقان ودرع للنعمان وسيفه وسيف كسرى فارسلها سعد إلى عمر.
وذكر سيف بسند له، عَن عائشة أنه قطع مشفر الفيل الأعظم فكان هزمهم.