كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 1)
٧٤٢ - وَقَصْرُهَا أَيِ الثَلَاثَةِ الأَبُ ... وَالأَخُ وَالحَمُ إِذَا مَا تُعْرَبُ
٧٤٣ - بِأَنْ يَكُونَ مُطْلَقًا بِالأَلِفِ ... مِنْ نَقْصِهِنَّ ذَاكَ أَشْهَرُ كَفِي
٧٤٤ - إِنَّ أَبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا ... قَدْ بَلَغَا فِي المَجْدِ غَايَتَاهَا (¬١)
٧٤٥ - وَقَوْلُهُمْ "حَمَاتُهُ" (¬٢) وَفِي المَثَلْ ... قَدْ جَاءَ "مُكْرَهٌ أَخَاكَ لَا بَطَلْ" (¬٣)
٧٤٦ - فَبَانَ أَنَّ السِّتَّةَ الأَسَامِي ... لُغَاتُهَا تَأْتِي عَلَى أَقْسَامِ
٧٤٧ - ثَلَاثَةٍ فَأَوَّلٌ مَا فِيهِ ... وَاحِدَةٌ مِنْ "ذِي" وَنَحْوِ "فِيهِ"
٧٤٨ - ثَانِيُهَا مَا فِيهِ ثِنْتَانِ "الهَنُ" ... بِالنَّقْصِ وَالإِتْمَامِ وَهْوَ الأَدْوَنُ
/١٥ ب/
٧٤٩ - ثَالِثُهَا فَيهِ ثَلَاثٌ مِنْ "حَمِ" ... "أَبٍ"، "أَخٍ" فَاقْصِرْ وَنَقِّصْ وَاتْمِمِ
٧٥٠ - وَشَرْطُ ذَا الإِعْرَابِ أَيْ مَا قُدِّمَا ... فِي السِّتَّةِ الأَسْمَاءِ أَنْ تُتَمَّمَا
٧٥١ - أَرْبَعٌ الأَوَّلُ أَنْ يُضَفْنَا ... فَحَيْثُ لَمْ يُضَفْنَ فَلْيُعْرَبْنَا
---------------
(¬١) الرجز نسبه الأزهري لرؤبة والعيني لأبي النجم وأبو زيد لبعض أهل اليمن، الشاهد فيه مجيء "أبا" بالألف في جميع الحالات وهي لغة القصر. انظر: توضيح المقاصد ١\ ٣١٨ وتخليص الشواهد ٥٨ وتعليق الفرائد ١\ ٢٠٣ والمقاصد الشافية ١\ ١٥١ وشرح شواهد المغني ١\ ١٢٨ وشرح المفصل ١\ ١٥٥.
(¬٢) إشارة إلى قول العرب: "للمرأة حماة"، فعليه يقولون: "للرجل حما"؛ لأن صيغة المؤنث هي صيغة المذكر مزيدًا عليها هاء التأنيث. انظر: شرح التسهيل ١\ ٤٦ والتذييل والتكميل ١\ ١٦٥ والتصريح ١\ ٦٤ والمقاصد الشافية ١\ ١٤٧ وتمهيد القواعد ١\ ٢٦٥.
(¬٣) هذا من أمثال العرب، وقائله أبو حنش، والشاهد فيه مجيء الأخ على لغة القصر. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\ ٣١٩ والبديع ١\ ٢٤ والتصريح ١\ ٦٣ وهمع الهوامع ١\ ١٤١ وخزانة الأدب ٧\ ٢٩٩ وشرح المكودي ١٤.
الصفحة 111