كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 1)

١٠٧٥ - "ذِي"، "ذَا" أَتَى وَعَلَمٌ كَـ"هِنْدِ" ... وَ"جَوْرَ" وَالمُضَافُ نَحْوُ "عَبْدِي"
١٠٧٦ - وَ"ابْنِي" وَمَا حَلَّيْتَهُ بِـ"أَلْ" وَ"أَمْ" ... نَحْوُ "الغُلَامِ" وَ"الكِتَابِ" وَ"امْسَأَمْ"
١٠٧٧ - وَخَتَمَ الأَنْوَاعَ بِالمَوْصُولِ ... نَحْوُ "الذِي" وَاخْتَارَ فِي التَّسْهِيلِ (¬١)
١٠٧٨ - أَنَّ المُعَيَّنَ المُنَادَى عَرَّفَا ... إِشَارَةٌ لَهُ لِأَجْلِ ذَا اكْتَفَى
١٠٧٩ - عَنْ ذِكْرِهِ هُنَا (¬٢) وَفِي الشَّرْحِ لَهُ ... عَنْ نَصِّ سِيبَوَيْهِ قَدْ نَقَلَهُ (¬٣)
١٠٨٠ - لَكِنَّهُ ذَكَرَهُ فِي الكَافِيَه ... وَلَمْ تَكُنْ لِشَرْحِهَا مُنَافِيَه (¬٤)
١٠٨١ - زَادَ ابْنُ كَيْسَانَ (¬٥) مِنَ الأَنْوَاعِ "مَا" ... وَ"مَنْ" لِلِاسْتِفْهَامِ لَا مَا قُدِّمَا
١٠٨٢ - وَزَادَ بَعْضُهُمْ سِوَى مَا قُلْتُهُ ... وَهْوَ ضَعِيفٌ فَلِذَا أَهْمَلْتُهُ
١٠٨٣ - وَرَتَّبَ المَعَارِفَ التَّسْهِيلُ (¬٦) ... بِأَحْسَنِ الأَوْجُهِ إِذْ يَقُولُ
١٠٨٤ - أَعْرَفُهَا ضَمِيرُ مَنْ يُكَلِّمُ ... ثُمَّ الذِي خُوطِبَ ثُمَّ العَلَمُ
١٠٨٥ - ثُمَّ ضَمِيرُ الغَائِبِ السَّالِمِ عَنْ ... إِبْهَامِهِ (¬٧) ثُمَّ المُنَادَى مُقْتَرَنْ
---------------
(¬١) انظر: التسهيل ٢١.
(¬٢) قال ابن مالك في شرح التسهيل يتبنى أن المنادى المقصود تعريفه بالإشارة: "وإذا كانت دون مواجهة معرفة لاسم الإشارة فأن تكون كعرفة معها مواجهة أولى وأحرى وهذا أظهر وأبعد عن التكلف". انظر شرح التسهيل ١\ ١١٦.
(¬٣) انظر: شرح التسهيل ١\ ١١٦.
(¬٤) قال في الكافية:
فمضمر أعرفها ثم العلم ... فذو إشارة فموصول متم
فذو أداة فمنادى عُينا ... فذو إضافة بها تبينا
واعتبر المنادى المعين بالنداء من المعارف. انظر: شرح الكافية الشافية ١\ ٢٢٣.
(¬٥) انظر: التسهيل ٢١ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\ ٣٥٧ وهمع الهوامع ١\ ٢٢٠.
(¬٦) انظر: التسهيل ٢١.
(¬٧) يعني أن يتقدمه اسم واحد معرفة أو نكرة.

الصفحة 140