كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 1)

١٥٤٠ - هُمَا اللَّتَا لَوْ وَلَدَتْ تَمِيمُ ... لَقِيلَ فَخْرٌ لَهُمُ صَمِيمُ (¬١)
١٥٤١ - وَلَا يَجُوزُ حَذْفُ نُونِ "ذَانِ" ... لِأَجْلِ إِلْبَاسٍ كَنُونِ "تَانِ"
١٥٤٢ - جَمْعُ "الذِي": "الأُلَى" بِقَصْرٍ وَيُمَدّْ ... وَقَلَّمَا لِجَمْعِ تَأْنِيثٍ وَرَدْ
١٥٤٣ - لِعَاقِلٍ وَغَيْرِهِ قَدْ شَمَلَا ... كَذَا "الذِينَ" وَيَخُصُّ العُقَلَا
١٥٤٤ - وَهْوَ بِيَاءٍ مُطْلَقًا فِي الرَّفْعِ مَعْ ... نَصْبٍ وَجَرٍّ فَهْوَ لِلجَمْعِ تَبَعْ
١٥٤٥ - إِذِ "الذِي" لِعَاقِلٍ وَغَيْرِهِ ... فَلَيْسِ جَمْعًا بَلْ عَلَى نَظِيرِهِ
١٥٤٦ - فَهْوَ اسْمُ جَمْعٍ كَـ"أُلَى" فَالتَّسْمِيَه ... بِالجَمْعِ فِي ذَيْنِ تَجَوُّزٌ هِيَهْ
١٥٤٧ - وَاسْتَعْمَلُوا "الذِي" بِمَعْنَى مَا جُمِعْ ... نَحْوُ "الذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا" (¬٢) إِذْ سُمِعْ
١٥٤٨ - وَبَعْضُهُمْ وَهْوُ تَمِيمٌ أَوْ عُقَيْلْ ... قَوْلَانِ وَالثَّالِثُ أَنَّهُمْ هُذَيْلْ (¬٣)
١٥٤٩ - بِالوَاوِ رَفْعًا نَطَقَا وَبَاحَا ... نَحْوُ "اللَّذُونَ صَبَّحُوا الصَّبَاحَا" (¬٤)
---------------
(¬١) الرجز للأخطل، والشاهد فيه حذف النون من اللتان. انظر: المقاصد النحوية ١\ ٣٩٠ والتذييل والتكميل ١\ ٢٤٤ والتصريح ١\ ١٥٢ وهمع الهوامع ١\ ١٨٩ وشرح الكافية للرضي ٣\ ١٩ وأمالي ابن الشجري ٣\ ٥٩.
(¬٢) البقرة ١٧.
(¬٣) انظر: شرح ابن الناظم ٥٦ وشرح المكودي ٣٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\ ٤٢٥ وشرح التسهيل ١\ ١٩١.
(¬٤) إشارة إلى قول رؤبة من الرجز:
نحن اللذون صبحوا الصباحا ... يوم النخيل غارة ملحاحًا
الشاهد فيه استعمال الذين بالواو رفعًا وهي لغة هذيل أو عقيل أو تميم. انظر: همع الهوامع ١\ ٣٢١ وتخليص الشواهد ١٣٥ والتصريح ١\ ١٥٣ وخزانة الأدب ٦\ ٢٣ وشرح ابن الناظم ٥٦ والإبانة ٢\ ٢٨٣ وشرح شواهد المغني ٢\ ٨٣٢.

الصفحة 172