كتاب موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 3 (اسم الجزء: 10)

[ضعيف جدًّا] (¬١).

الدليل الثالث:
(٢١٢٩ - ٨٠) روى أبو الشيخ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن داود بن منصور، أخبرنا عثمان بن خرزاذ، أخبرنا العباس بن عثمان الراهبي، أخبرنا الوليد بن مسلم،
---------------
(¬١) فيه ثلاث علل:
العلة الأولى: في إسناده محمد بن القاسم.
قال النسائي: متروك الحديث. الضعفاء والمتروكين (٥٤٥).
وقال أحمد بن حنبل: يكذب أحاديثه أحاديث سوء موضوعة، ليس بشيء. الضعفاء الكبير (٤/ ١٢٦).
وقال الآجري، عن أبي داود: غير ثقة ولا مأمون، أحاديثه موضوعة. تهذيب التهذيب (٩/ ٣٦١).
وقال الدارقطني: كذاب. المرجع السابق.
العلة الثانية: محمد بن سليمان بن مشمول وقيل: مسمول.
قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي ضعيف الحديث كان الحميدي يتكلم فيه. الجرح والتعديل (٧/ ٢٦٧).
وقال النسائي: ضعيف مكي. الضعفاء والمتروكين (٥١٧).
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه في إسناده ولا متنه. الكامل (٦/ ٢٠٧).
وذكره العقيلي والساجي والدولابي وابن الجارود في الضعفاء، وقال ابن حزم: منكر الحديث. لسان الميزان (٥/ ١٨٥).
وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٤٣٩).
ذكره ابن شاهين في الثقات، وزعم أن يحيى بن معين وثقه. المرجع السابق.
وفيه أيضًا عبيد الله بن سلمة بن وهرام.
قال الذهبي: روى الكتاني عن أبي حاتم تليينه. ميزان الاعتدال (٣/ ٩).
وقال ابن المديني لا أعرفه. الجرح والتعديل (٥/ ٣١٨).
وقال الأزدي: منكر الحديث. لسان الميزان (٤/ ١٠٥).
العلة الثالثة: سلمة بن وهرام، مع كونه اختلف فيه. فلم أقف على سماعه من عبد الله بن عمرو. وفي التقريب: صدوق من السادسة، ومعنى ذلك أنه لم يلق أحدًا من الصحابة، فيكون الإسناد فيه انقطاع.

الصفحة 198