كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 11)

ثلاثتهم عن عبيد الله بن عمر به.
قال البيهقي: وهذا مسند (¬1) إلا أنَّ فيه إرسالاً من جهة نافع، ثم أكده بما أخبر عن رؤيته"
وقال ابن عبد البر: هذا إسناد صحيح جيد"
قلت: رواته ثقات إلا أنَّ أبا حاتم قال: رواية نافع عن حفصة في بعضه مرسل.
وقال فيه: فلما بلغها جاءها فكتبت بيدها: الآية.
أخرجه عبد الرزاق (2202) عن ابن جريج أخبرني نافع أنَّ حفصة.
- وقال محمد بن إسحاق المدني: ثني أبو جعفر محمد بن علي ونافع مولى ابن عمر أنَّ عمرو بن نافع (¬2) مولى عمر بن الخطاب حدثهما أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-.
قال: فاستكتبتني حفصة مصحفاً وقالت لي: إذا بلغت هذه الآية من سورة البقرة فلا تكتبها حتى تأتيني بها، فأمليها عليك كما حفظتها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
قال: فلما بلغتها جئتها بالورقة التي أكتبها، فقالت: اكتب: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)}.
أخرجه أبو يعلى (7129) والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 172) وابن حبان (6323)
عن إبراهيم بن سعد الزهري
وابن أبي داود (ص 97) والبيهقي (1/ 462 - 463)
عن أحمد بن خالد الوهبي
كلاهما عن ابن إسحاق به.
¬__________
= أخرجه الطبري (2/ 556)
ورواه ابن أبي داود (ص 96) عن عمه وإسحاق بن إبراهيم قالا: ثنا حجاج به.
• ورواه محمد بن بشار البصري عن حجاج بن منهال فقال: عن نافع عن ابن عمر عن حفصة.
أخرجه ابن أبي داود (ص 96)
(¬1) يعني: مرفوع.
(¬2) هكذا عند أبي يعلى وابن حبان وابن أبي داود، وعند الباقين: رافع.
وكذا في "المطالب" (3554) و"الإتحاف" (1183) بعد أن نسباه لأبي يعلى.

الصفحة 1046