كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 11)

أخرجه مسلم (715) من طريق عطاء بن أبي رباح أخبرني جابر قال: تزوجت امرأة في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلقيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا جابر! تزوجت؟ " قلت: نعم، قال: "بكر أم ثيب؟ " قلت: ثيب، قال: "فهلا بكراً تلاعبها؟ " قلت: يا رسول الله! إنَّ لي أخوات فخشيت أن تدخل بيني وبينهن، قال: "فذاك إذن. إنَّ المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك"
وأخرجه البخاري (فتح 11/ 22 - 25) من طريق عامر الشعبي عن جابر.
و (11/ 24 - 25) من طريق محارب بن دِثَار عن جابر.
1002 - (5796) قال الحافظ: وقد سمي من المجيبين أبو ذر فيما أخرجه ابن حبان من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عنه" (¬1)
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الياء فانظر حديث: "يا أبا ذر، أترى كثرة المال هو الغنى؟ "
ولم أذكر الحديث هناك بتمامه، وأنا أذكره هنا: ثم سألني عن رجل من قريش، فقال: "هل تعرف فلاناً؟ " قلت: نعم يا رسول الله، قال: "فكيف تَراه وتُراه؟ " قلت: إذا سأل أُعطي، وإذا حضر أُدخل. ثم سألني عن رجل من أهل الصفة، فقال: "هل تعرف فلاناً؟ " قلت: لا والله ما أعرفه يا رسول الله، قال: فما زال يُحَلِّيه وينعَتُهُ حتى عرفته، فقلت: قد عرفته يا رسول الله، قال: "فكيف تَراه أو تُراه؟ " قلت: رجل مسكين من أهل الصفة، فقال: "هو خير من طِلَاع الأرض من الآخر" قلت: يا رسول الله، أفلا يُعطى من بعض ما يُعطى الآخر؟ فقال: "إذا أُعطي خيراً فهو أهلُه، وإن صرف عنه فقد أعطي حسنة"

باب ما يتقى من شؤم المرأة
1003 - (5797) قال الحافظ: وقد أخرج مسلم (2742) من حديث أبي سعيد في أثناء حديث: "واتقوا النساء، فإنَّ أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" (¬2)
¬__________
(¬1) 11/ 38
(¬2) 11/ 40

الصفحة 1106