كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)
باب فضل الوضوء والغرّ المحجلون من آثار الوضوء
47 - (4841) قال الحافظ: وله (أي مسلم) من حديث حذيفة نحوه" (¬1).
أخرجه مسلم (248) من طريق ربعي بن حِرَاش عن حذيفة رفعه: "إنّ حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن، والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه"
قالوا: يا رسول الله، وتعرفنا؟ قال: "نعم، تَرِدون علي غُرّاً محجّلين من آثار الوضوء، ليست لأحد غيركم"
باب إسباغ الوضوء
48 - (4842) قال الحافظ: فائدة: الماء الذي توضأ به -صلى الله عليه وسلم- ليلتئذ كان من ماء زمزم، أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زيادات مسند أبيه بإسناد حسن من حديث علي بن أبي طالب" (¬2)
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهاء فانظر حديث: "هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف"
باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
49 - (4843) قال الحافظ: والإشارة إلى تضعيف الحديث الذي فيه أنَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يغسل وجهه بيمينه" (¬3).
صحيح
وهو من حديث علي وله عنه طريقان:
¬__________
(¬1) 1/ 246
(¬2) 1/ 251
(¬3) 1/ 251