كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)
وفي "الأموال" (1570)
عن علي بن عاصم الواسطي
وابن أبي شيبة (1/ 65) وعنه عبد بن حميد (1114)
عن محمد بن فضيل الكوفي (¬1)
كلهم عن يزيد بن أبي زياد الكوفي عن سالم به.
ويزيد ليس بالقوي.
الثاني: يرويه زيد بن أسلم عن عبيد الله بن مِقْسَم عن جابر قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغتسل بالصاع.
فقال له ابن الحنفية: إنّ شعري كثير، فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثر شعراً منك وأطيب.
أخرجه الطيالسي (ص 248) عن خارجة بن مصعب الخراساني عن زيد بن أسلم به.
ومن طريقه أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" (515)
وخارجة قال ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائي: متروك الحديث.
الثالث: يرويه أبو الزبير محمد بن مسلم المكي عن جابر أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.
أخرجه عبد بن حميد (1070) وابن ماجه (269) من طريق الربيع بن بدر التميمي ثنا أبو الزبير به.
والربيع بن بدر متروك الحديث.
¬__________
(¬1) ولفظ حديثه: "يُجزىء من الوضوء المد، ومن الجنابة الصاع" فقال رجل: ما يكفينا يا جابر، فقال: قد كفى من هو خير منك وأكثر شعراً.
ورواه أحمد بن عبد الجبار العُطَاردي عن ابن فضيل فقال: عن حصين ويزيد بن أبي زياد.
أخرجه البيهقي (1/ 195)
ورواه هارون بن إسحاق الهمداني عن ابن فضيل فلم يذكر يزيداً.
أخرجه الحاكم (1/ 161)
وقال: صحيح على شرط الشيخين"
قلت: إسناده صحيح إلا أنّ الشيخين لم يخرجا لهارون بن إسحاق شيئاً.