كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)
ورواته ثقات، والجريري واسمه سعيد بن إياس كان قد اختلط، وقد احتج الشيخان برواية خالد بن عبد الله الواسطي عنه.
الرابع: يرويه حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي سعيد أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى نخامة في قبلة المسجد فحكّها بحصاة، ثم نهى أن يبزق الرجل عن يمينه أو أمامه، ولكن يبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى.
أخرجه مسلم (548)
127 - (4921) قال الحافظ: واستدلوا له بحديث عن أم سلمة عند النسائي" (¬1)
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف التاء فانظر حديث "تَرِّب وجهك"
باب القسمة وتعليق القنو في المسجد
128 - (4922) قال الحافظ: روى ابن أبي شيبة من طريق حميد بن هلال مرسلاً أنه كان مائة ألف وأنه أرسل به العلاء بن الحضرمي من خَرَاج البحرين. قال: وهو أول خراج حمل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-" (¬2)
أخرجه ابن أبي شيبة (14/ 85 - 86) عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي
ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (1/ 503) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ترجمة العباس بن عبد المطلب ص 123 - 124) عن عمرو بن عاصم الكلابي
كلاهما عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: بعث العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بثمانمائة (¬3) ألف من خراج البحرين، وكان (¬4) أول خراج قدم به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمر به فنثر على حصير في المسجد، وأذن المؤذن فخرج إلى الصلاة فصلى، ثم جاء إلى المال فمثل عليه قائماً فلم يعط ساكتاً ولم يمنع سائلاً، فجعل الرجل يجيء فيقول: أعطني، فيقول: "خذ قبضة" (¬5) ثم يجيء الرجل فيقول: أعطني، فيقول:
¬__________
(¬1) 2/ 60
(¬2) 2/ 62
(¬3) وعند يعقوب "بثمانين ألفاً"
(¬4) وعند يعقوب: "ما أتاه مال أكثر منه لا قبل ولا بعد"
(¬5) وعند يعقوب: "فما كان يومئذ عدد ولا وزن ما كان إلا قبضاً"