كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)
أخرجه أحمد (1/ 71 - 72) وعبد بن حميد (56) عن يعقوب بن إبراهيم به.
وأخرجه المزي (13/ 66) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه به.
وأخرجه ابن ماجه (1397) ويعقوب بن سفيان (9/ 411) وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (1/ 71 - 72) والبزار (356) وابن نصر في "الصلاة" (84 و85) وأبو يعلى كما في "مصباح الزجاجة" (2/ 12) والطحاوي في "المشكل" (4962) والبيهقي في "الشعب" (2556) وابن عبد البر في "التمهيد" (24/ 227 و227 - 228) والمزي (13/ 66) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن عثمان عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. وهذا الحديث أرفع حديثاً في هذا الباب عن النبي -صلى الله عليه وسلم-"
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، المصباح 2/ 12
قلت: ابن أخي الزهري مختلف فيه: قواه أحمد وغير واحد، وضعفه الدارقطني وغيره، والباقون ثقات.
قال الدارقطني في "العلل" (4/ 344): تفرد به ابن أخي الزهري عن الزهري، فإن كان ضبطه فالحديث حديثه"
- وقال عبد الله بن وهب: أخبرني مَخْرَمة بن بكير عن أبيه عن عامر بن سعد قال: سمعت سعداً وناساً من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقولون: كان رجلان أخوان في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان أحدهما أفضل من الآخر، فتوفي الذي هو أفضلهم، ثم عُمّر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفي، فذكروا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فضيلة الأول على الآخر فقال: "ألم يكن الآخر يصلي؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، وكان لا بأس به. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فما يدريكم ما بلغت به صلاته؟ إِنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل غَمْر عذب يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فما ترون يبقى من درنه؟ لا تدرون ما بلغت به صلاته"
أخرجه أحمد وابنه (1/ 177) والدورقي في "مسند سعد" (40) وابن خزيمة (310) والطبراني في "الأوسط" (6472) وابن شاهين في "الترغيب" (50) والحاكم (1/ 200) والبيهقي في "الشعب" (2557) وابن عبد البر في "التمهيد" (24/ 221) من طرق عن ابن وهب به.
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عامر بن سعد عن أبيه إلا بكير بن عبد الله بن الأشج، ولا رواه عن بكير إلا مخرمة، تفرد به ابن وهب، ورواه ابن أخي الزهري عن عمه عن صالح بن عبد الله بن أبي فروة عن عامر بن سعد عن أبان بن عثمان عن أبيه"