كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)
(1625) وأبو يعلى (1296) وابن خزيمة (996 و1703) وابن المنذر في "الأوسط" (1187) والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 321) وابن حبان (2890) والدارقطني في "العلل" (11/ 300 - 301) وابن حزم في "المحلى" (3/ 168 - 169) والبيهقي (1/ 402) وفي "معرفة السنن" (2/ 239) وفي "الصغرى" (677) والخطيب في "الفقيه" (251) وابن عبد البر في "التمهيد" (5/ 235 و235 - 236) وفي "الاستذكار" (1/ 112 - 113) والبغوي في "شرح السنة" (436) من طرق (¬1) عن ابن أبي ذئب به (¬2).
قال ابن سيد الناس: هذا إسناد صحيح جليل" زهر الربى على المجتبى 2/ 16
قلت: وهو كما قال.
• ورواه مَعْمر بن راشد عن ابن أبي ذئب فلم يذكر عبد الرحمن بن أبي سعيد.
أخرجه عبد الرزاق (4233)
• ورواه أبو الجَوَّاب أحوص بن جواب الكوفي عن سفيان الثوري عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلاً.
أخرجه الدارقطني في "العلل" (11/ 301)
والأول أصح.
قال الدارقطني: والصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه "العلل" 11/ 300
163 - (4957) قال الحافظ: وفي حديث ابن مسعود عند الترمذي والنسائي أنّ المشركين شغلوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أربع صلوات يوم الخندق حتى ذهب من الليل ما شاء الله" (¬3)
¬__________
(¬1) رواه يحيى القطان ويزيد بن هارون الواسطي وأبو خالد سليمان بن حيّان الأحمر ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك المدني وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي وحجاج بن محمد الأعور وعبد الله بن وهب وبشر بن عمر الزهراني وعثمان بن عمر بن فارس العبدي وعمار بن عبد الجبار الخراساني عن ابن أبي ذئب.
(¬2) ولفظ الشافعي: حُبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بهوي من الليل حتى كُفينا، وذلك قول الله تعالى: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25] قال: فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلالاً، فأمره فأقام الظهر فصلاها، فأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها، ثم أقام العصر فصلاها كذلك، ثم أقام المغرب فصلاها كذلك، ثم أقام العشاء فصلاها كذلك أيضاً.
قال: وذلك قبل أن ينزل الله في صلاة الخوف: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239].
ولفظ ابن أبي شيبة وغيره: حبسنا يوم الخندق عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء ...
(¬3) 2/ 209