كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)

وقال الزيلعي: حديث ضعيف" نصب الراية 1/ 293
وقال الحافظ: إسناده واه" الدراية 1/ 121
وأما حديث أنس فأخرجه ابن عدي (3/ 1056) وابن الجوزي في "العلل" (669) من طريق القاسم بن الحكم بن كثير الكوفي ثنا سلام (¬1) عن زيد العَمِّي عن قتادة عن أنس مرفوعاً: "يكره للمؤذن أن يكون إماماً"
قال ابن عدي: وهذا منكر عن قتادة عن أنس، ولعل البلاء فيه من سلام أو منه ومن زيد معاً"
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال ابن معين: سلام وزيد ليسا بشيء، وقال البخاري والنسائي: سلام متروك، وقال ابن حبان: وزيد يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها"
وقال الزيلعي: حديث ضعيف، قال ابن عدي ... ، وقال النسائي: سلام متروك" نصب الراية 1/ 293
وقال الحافظ: إسناده ضعيف" الدراية 1/ 121

باب الإقامة واحدة
167 - (4961) قال الحافظ: وروى الدارقطني وحسنه في حديث لأبي محذورة: "وأمره أن يقيم واحدة واحدة" (¬2)
أخرجه الدارقطني (1/ 237) عن أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي ثنا أبو يحيى جعفر بن محمد بن الحسن الرازي ثنا يزبد بن عبد العزيز ثنا إسماعيل بن عياش عن إبراهيم بن أبي محذورة عن أبيه عن جده أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا أبا محذورة فعلمه الأذان، وأمره أن يؤذن في محاريب مكة: الله أكبر الله أكبر مرتين، وأمره أن يقيم واحدة واحدة.
ومن طريقه أخرجه الحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (1/ 258)
وإسناده ضعيف، يزيد بن عبد العزيز ما عرفته، وإسماعيل بن عياش ضعيف فيما يرويه عن غير الشاميين، وهذا منها فإنّ إبراهيم مكي.
¬__________
(¬1) هو ابن سَلْم الطويل.
(¬2) 2/ 224

الصفحة 276