كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)
(1/ 116) وفي "مسنده" (الإتحاف 5702) وأحمد (4/ 169) والبخاري في "الكبير" (2/ 1/ 344) وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص 214 - 215) وأبو داود (514 و1630) وابن ماجه (717) ويعقوب بن سفيان (2/ 495 - 496) والترمذي (199) والحارث (الطالب 3817) وجعفر الفريابي في "الدلائل" (38 و39) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (183) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (887 و888) وابن المنذر في "الأوسط" (1217) والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 142) وابن الأعرابي (ق 243/ أ) وابن قانع في "الصحابة" (1/ 235) والطبراني في "الكبير" (5285 و5286 و5287) والدارقطني (2/ 137) وابن شاهين في "الناسخ" (169 و170 و171) وأبو نعيم (¬1) في "الحلية" (7/ 114 - 115) وفي "الصحابة" (3041 و3042 و3043) وفي "الدلائل" (321) وفي "أخبار أصبهان" (1/ 265 - 266) والقضاعي (526) والبيهقي (1/ 380 - 381 و399 و4/ 173 - 174 و10/ 96) وفي "معرفة السنن" (2/ 234 - 235) وفي "الدلائل" (4/ 125 - 127 و5/ 355 - 357) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص 85 - 86) وفي "تلخيص المتشابه" (2/ 715) واسماعيل الأصبهاني في "الدلائل" (10) وابن عساكر (ترجمة عبد الرحمن بن زياد الأفريقي ص 301 - 303 و303) والحازمي في "الاعتبار" (ص 68) وابن الجوزي في "التحقيق" (411) وابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 269) والمزي (9/ 445 - 448) من طرق عن عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الأفريقي عن زياد بن نعيم الحضرمي عن زياد بن الحارث الصُّدَائي قال: فذكر حديثاً طويلاً وفيه: فلما كان أوان أذان الصبح أمرني فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينظر ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: "لا" حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتبرز، ثم انصرف إليّ وقد تلاحق أصحابه، فقال: "هل من ماء يا أخا صُدَاء؟ " فقلت: لا، إلا شيء قليل لا يكفيك، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اجعله في إناء ثم ائتني به" ففعلت فوضع كفه في الماء، فرأيت بين كل إصبعين من أصابعه عيناً تفور، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لولا أني أستحيي من ربي لسقينا واستقينا، ناد في أصحابي: من له حاجة في الماء" فناديت فيهم، فأخذ من أراد منهم، ثم قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنّ أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم"
قال الترمذي: حديث زياد إنما نعرفه من حديث الأفريقي. والأفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى القطان وغيره، وقال أحمد: لا أكتب حديث الأفريقي.
¬__________
(¬1) سقط من إسناده في "الحلية" و"أخبار أصبهان": عن زياد بن نعيم.
وعنه أخرجه الخطيب في "السابق واللاحق" (ص 120)