كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)

وأخرجه النسائي (2/ 80) وفي "الكبرى" (913) عن عبيد النّه بن سعيد اليشكري ثنا يحيى بن سعيد به.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (8/ 386) من طريق محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي ثنا يحيى بن سعيد به.
وقال: غريب من حديث القاسم، لم يروه فيما أعلم إلا عبد الرحمن بن عمار"
وقال الخطيب: عبد الرحمن بن عمار وهو ابن أبي زينب مدني عزيز غريب الحديث"
قلت: وثقه أحمد وغيره، والباقون ثقات، فالإسناد صحيح.
وحديث أنس له عنه طرق:
الأول: يرويه حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أنس مرفوعاً: "تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ أو صلاة الرجل وحده خمساً وعشرين صلاة"
أخرجه البزار (كشف 459) عن أبي قِلابة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد به.
وقال: لا نعلم رواه عن عاصم عن أنس إلا حماد بن سلمة"
قلت: وإسناده حسن، أبو قلابة صدوق، والباقون ثقات.
ولم ينفرد حجاج بن المنهال به بل تابعه الملاحفي ثنا حماد بن سلمة ثنا عاصم الأحول عن أنس مرفوعاً: "صلاة الجمع تزيد على صلاة الرجل وحده ببضع وعشرين درجة"
أخرجه أبو الشيخ في "الطبقات" (424)
والملاحفي هذا ما عرفته.
الثاني: يرويه عبد السلام بن شعيب بن الحَبْحَاب البصري عن أبيه عن أنس مرفوعاً: "صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بخمس وعشرين"
أخرجه البزار (كشف 460) عن عبد السلام به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2199) من طريق وهب بن يحيى بن زمام العلاف ثنا عبد السلام به.
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن شعيب إلا ابنه عبد السلام"

الصفحة 306