كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)

إبراهيم التيمي عن قيس جده، ومحمد بن إبراهيم فإنما حديثه عن أبي سلمة وأمثاله من التابعين، لا يعرف له لقاء لأحد من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فدخل هذا الحديث في الأحاديث المنقطعة التي لا يحتج أهل الإسناد بمثلها"
وقال البيهقي: قال بعض الرواة فيه: قيس بن عمرو، وقال بعضهم: قيس بن قهد، وقيس بن عمرو أصح، قال ابن معين: هو قيس بن عمرو بن سهل جد يحيى بن سعيد بن قيس"
قلت: هذا حديث انفرد به سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم، وسعد مختلف فيه. وثقه ابن سعد وغيره، وضعفه أحمد وغيره، ومحمد ثقة مشهور، وقيس اختلف في اسم أبيه كما رأيت.
الثاني: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن جده قيس بن قهد أنه صلى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- الصبح ولم يكن صلى ركعتي الفجر، فلما سلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سلم معه، ثم قام فركع ركعتي الفجر ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه.
أخرجه ابن خزيمة (1116) وابن المنذر في "الأوسط" (1094 و2751) والطحاوي (4137) عن الربيع بن سليمان المرادي ثنا أسد بن موسى ثنا الليث بن سعد ثني يحيى بن سعيد به.
ووقع عند ابن خزيمة: عن جده قيس بن عمرو.
ورواه ابن حبان (1563 و2471) عنه فقال: عن جده قيس بن قهد.
ورواه ابن حبان (2471) أيضاً عن ابن المنذر به.
وأخرجه ابن حبان (1563 و2471) وابن قانع (2/ 350) من طرق عن الربيع بن سليمان به.
ورواه أبو بكر عبد الله بن محمد النيسابوري وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم عن الربيع بن سليمان فقالا: عن جده، ولم يسمياه.
أخرجه الدارقطني (1/ 383 - 384) عن أبي بكر النيسابوري به.
وأخرجه الحاكم (1/ 274 - 275) وعنه البيهقي (2/ 483) عن أبي العباس الأصم به.
ولم ينفرد الربيع بن سليمان به بل تابعه نصر بن مرزوق المصري.

الصفحة 317