كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)
وقال: وفي مرسل الحسن: ولم يبلغ بها الغاية" (¬1)
ضعيف جداً
أخرجه عبد الرزاق (4081) عن سفيان بن عيينة، قال: أخبرني عمرو بن عبيد عن الحسن أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- اشتكى، فدخل عليه عمر ونفرٌ معه يعودونه، فحضرت الصلاة فصلى بهم قاعداً وهم قيام، وأشار إليهم بيده أن اجلسوا، فلما فرغ قال: "إنّ فارس إنما تفضلت عليهم ملوكهم؛ لأنهم يجلسون ويقام لهم، فلا تفعلوا ذلك" وأشار بيده إلى ورائه من غير أن يرفعهما إلى عاتقه.
وإسناده واه، قال الفلاس وأبو حاتم والنسائي: عمرو بن عبيد متروك الحديث.
باب متى يسجد من خلف الإمام
204 - (4998) قال الحافظ: ووقع في حديث عمرو بن حريث عند مسلم: فكان لا يحني أحد منا ظهره حتى يستتم ساجداً" (¬2)
أخرجه مسلم (475) من طريق الوليد بن سَريع الكوفي عن عمرو بن حُريث قال: صليت خلف النبي -صلى الله عليه وسلم- الفجر فسمعته يقرأ: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16)} [التكوير: 15 - 16]. وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يَسْتَتِمَّ ساجداً.
205 - (4999) قال الحافظ: ولأبي يعلى من حديث أنس: "حتى يتمكن النبي -صلى الله عليه وسلم- من السجود" (¬3)
له عن أنس طرق:
الأول: يرويه معتمر بن سليمان اليمي قال: سمعت أبي يحدث عن رجل حدثه عن أنس قال: كنا إذا رفعنا رؤوسنا من الركوع خلف النبي -صلى الله عليه وسلم- لم نزل قياماً حتى نجرى النبي -صلى الله عليه وسلم- قد سجد وأمكن وجهه من الأرض ثم نسجد بعد ذلك.
أخرجه مسدد (المطالب 430 - الإتحاف 1553) عن معتمر به.
¬__________
(¬1) 2/ 319
(¬2) 2/ 324
(¬3) 2/ 324