كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)

إلى الصلاة رفع يديه حتى (¬1) كانتا بحيال منكبيه، وحاذى (¬2) بإبهاميه أذنيه، ثم كبر (¬3).
أخرجه أحمد (4/ 136 و318) وأبو داود (724 و737) واللفظ له والنسائي (2/ 94 و95 و112 - 113) وفي "الكبرى" (953 و956 و1004) وابن المنذر (1255) وابن قانع في "الصحابة" (3/ 181 - 182) والطبراني (23/ 22 و24 و24 - 25 و25 و29 و32) والبيهقي (2/ 24 - 25) والبغوي في "شرح السنة" (562 و566) من طرق (¬4) عن عبد الجبار به.
- ورواه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن عبد الجبار واختلف عنه، وقد تقدم ذكر هذا الاختلاف في الحديث الذي قبله.
قال النسائي: عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه، والحديث في نفسه صحيح"
وكذا قال ابن معين وأبو حاتم وغيرهما: لم يسمع من أبيه.
- ورواه محمد بن جُحَادة الكوفي عن عبد الجبار واختلف عنه:
• فقال عبد الوارث بن سعيد البصري: ثنا محمد بن جحادة ثني عبد الجبار بن وائل بن حجر قال: كنت غلاماً لا أعقل صلاة أبي، قال: فحدثني وائل بن علقمة عن أسود وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان إذا كبر رفع يديه، قال: ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه، وأدخل يديه في ثوبه، فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم سجد ووضع وجهه بين كفيه، وإذا رفع رأسه من السجود أيضاً رفع يديه، حتى فرغ من صلاته.
أخرجه أبو داود (723) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (2619) والطحاوي (1/ 257) وابن حبان (1862) والطبراني (22/ 28) وابن حزم (4/ 125 - 126) وابن عبد البر في "التمهيد" (9/ 227) من طرق عن عبد الوارث به.
قال أبو داود: روى هنا الحديث همام عن ابن جحادة لم يذكر الرفع مع الرفع من السجود"
¬__________
(¬1) وفي لفظ: "أسفل من أذنيه".
(¬2) وفي حديث فطر عند الطبراني: "حتى يحاذي طرف إبهاميه شحمة أذنه".
(¬3) زاد أبو إسحاق في حديثه: "ثم وضع ساعده اليمنى على ساعده اليسرى"
وفي لفظ له: "وضع يده اليمنى في الصلاة على اليسرى"
وزاد في رواية عنه: "قريباً من الرسغ".
(¬4) رواه فطر بن خليفة والحسن بن عبيد الله النخعي وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعي عن عبد الجبار.

الصفحة 340