كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)

وأما ما وقع عند الترمذي: "إذا جاء رجل كالبدوي فصلى فأخفّ صلاته" فهذا لا يمنع تفسيره بخلاد لأنّ رفاعة شبهه بالبدوي لكونه أخف الصلاة أو لغير ذلك.
وقال. قوله. فصلى، زاد النسائي من رواية داود بن قيس: "ركعتين" وفي الرواية المذكورة: "وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يرمقه في صلاته.
زاد في رواية إسحاق بن أبي طلحة "ولا ندري ما يعيب منها" وعند ابن أبي شيبة من رواية أبي خالد: "يرمقه ونحن لا نشعر" ... " (¬1)
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف التاء فانظر حديث: "توضأ كما أمرك الله".
233 - (5027) قال الحافظ: لكن كلام الطحاوي كالصريح في الوجوب عندهم فإنه ترجم مقدار الركوع والسجود ثم ذكر الحديث الذي أخرجه أبو داود وغيره في قوله: "سبحان ربي العظيم ثلاثاً في الركوع وذلك أدناه" (¬2)
ضعيف
أخرجه الطيالسي (ص 46) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب المدني عن إسحاق بن يزيد الهذلي عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً: "من قال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه، وذلك أدناه، ومن قال في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده، وذلك أدناه"
ومن طريقه أخرجه أبو داود (886) والحافظ في "نتائج الأفكار" (2/ 60 - 61)
وأخرجه الشافعي في "الأم" (1/ 96) وابن أبي شيبة (1/ 250 - 251) والبخاري في "الكبير" (1/ 1/ 33 و405) وأبو داود (886) وابن ماجه (895) والترمذي (261) والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 232) والهيثم بن كليب (898) والطبراني في "الدعاء" (541) والدارقطني (1/ 343) والبيهقي (2/ 86 و110) والبغوي في "شرح السنة" (621) من طرق عن ابن أبي ذئب به.
قال البخاري: مرسل، ولا يصح"
وقال أبو داود والبيهقي: هذا مرسل، عون لم يدرك ابن مسعود"
¬__________
(¬1) 2/ 419 - 420
(¬2) 2/ 422

الصفحة 367