كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)
والأول أصح.
قال البزار: وهذا الحديث قد روي عن علي من غير وجه بألفاظ مختلفة، ولا نعلم يُروى بهذا اللفظ إلا عن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال الهيثمي: وفيه عطاء بن السائب وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل اختلاطه، وبقية رجاله ثقات" المجمع 10/ 100
قلت: وسفيان وزائدة سمعا من عطاء أيضاً قبل اختلاطه، وابن فضيل سمع منه بعد الاختلاط، وهو صدوق، وأبوه السائب وثقه ابن معين وغيره، وقال البخاري في "الكبير" (2/ 2 / 154): سمع علياً.
فالإسناد حسن.
وحديث سعد أخرجه الحسن بن عرفة في "جزئه" (79) عن المبارك بن سعيد بن مسروق الثوري عن موسى الجهني عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه مرفوعاً: أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشراً، وشبح عشراً، ويحمد عشراً، فذلك في خمس صلوات خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان, وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعاً وثلاثين، وحمد ثلاثاً وثلاثين، وسبح ثلاثاً وثلاثين، فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان. وأيكم يعمل في يوم وليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟ "
ومن طريقه أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (153) والخطيب في "التاريخ" (13/ 216 - 217) والمزي في "التهذيب" (6/ 206 - 207) والذهبي في "السير" (11/ 551) والحافظ في "النتائج" (2/ 270)
وتابعه حجاج بن إبراهيم الأزرق ثنا مبارك بن سعيد به.
أخرجه الطبراني في "الدعاء" (724)
قال الحافظ: هذا حديث حسن من هذا الوجه، والمبارك بن سعيد ثقة عند ابن معين وغيره"
قلت: خالفه يعلي بن عبيد الطنافسي فرواه عن موسى الجهني عن موسى عن أبي زرعة عن أبي هريرة قوله.