كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)
وقال ابن سعد: كان منكر الحديث لا يحتجون بحديثه.
وقال ابن عيينة: كان في حفظه شيء فكرهت أن ألقه.
وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه.
وقال أيضًا: ضعيف الحديث.
وقال أيضًا: ليس بذاك.
وقال أيضًا: ضعيف في كل أمره.
وقال ابن المديني: كان ضعيفاً.
وقال أبو حاتم: لين الحديث، ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بذاك المتين المعتمد.
وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، كان يحدث على التوهم فيجيء بالخبر على غير سننه فلما كثر ذلك في أخباره وجب مجانبتها والاحتجاج بضدها.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
288 - (5082) قال الحافظ: وللطبراني في "الأوسط" في حديث أنس: "وهي: قدر هذا، يعني قبضة" (¬1)
أخرجه الطبراني (¬2) في "الأوسط" (136) وفي "الدعاء" (185) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير المصري ثنا ابن لَهيعة عن موسى بن وردان عن أنس مرفوعاً: "ابتغوا الساعة التي تُرجى في الجمعة ما بين صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس، وهي قَدْرُ هذا، يعني قَبْضَتَهُ"
وقال: لم يرو هذا الحديث عن موسى بن وردان إلا ابن لهيعة"
قلت: وهو ضعيف كما قال النسائي وغيره.
¬__________
(¬1) 3/ 68
(¬2) ومن طريقه أخرجه الحافظ في "النتائج" (2/ 412) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه".