كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)
ولم أذكر الحديث هناك بتمامه، ولفظه: قال محجن بن الأدرع: إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ بيدي فصعد على أُحُد فأشرف على المدينة فقال: "ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون أو كأخير ما تكون فيأتيها الدَّجَّال فيجد على كل باب من أبوابها ملكاً مصلتاً جناحيه فلا يدخلها"
قال: ثم نزل وهو آخذ بيدي، فدخل المسجد وإذا هو برجل يصلي، فقال لي: "من هذا؟ " فأتيت عليه فأثنيت عليه خيراً، فقال: "اسكت لا تسمعه فتهلكه"
قال: ثم أتى حجرة امرأة من نسائه فنفض يده من يدي قال: "إن خير دينكم أيسره، إنَّ خير دينكم أيسره"
باب اليمين على المدعى عليه
627 - (5421) قال الحافظ: وقد روى نحو هذه القصة وائل بن حُجْر، وزاد فيها "ليس لك إلا ذلك" أخرجه مسلم وأصحاب السنن" (¬1)
أخرجه مسلم (139) من طريق علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه قال: كنت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدهما: إنَّ هذا انْتَزَى على أرضي يا رسول الله في الجاهلية، قال: "بينتك" قال: ليس لي بينة، قال: "يمينه" قال: إذن يذهب بها، قال: "ليس لك إلا ذاك" قال: فلما قام ليحلف قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من اقتطع أرضاً ظالماً لقي الله وهو عليه غضبان".
باب من أمر بإنجاز الوعد
628 - (5422) قال الحافظ: ورواه أيضاً أبو ذر وأبو هريرة وعتبة بن النُّدَر -بضم النون وتشديد الدال المعجمة المفتوحة بعدها راء- وجابر وأبو سعيد، ورفعوه كلهم، وجميعاً عند ابن مردويه في "التفسير"، وحديث عتبة وأبي ذر عند البزار أيضاً، وحديث جابر عند الطبراني في "الأوسط" (¬2)
¬__________
(¬1) 6/ 211
(¬2) 6/ 219