كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 10)

هَرَماً" قال: فيها عنب؟ قال: "نعم" قال: فما عظم العُنْقُود؟ قال: "مسيرةُ شهر للغراب الأبْقَع ولا يَفْتُرُ": فما عظم الحبة؟ قال: "هل ذبح أبوك تيسا من غنمه قط عظيماً؟ " قال: نعم، قال: "فسلخ إهابه فأعطاه أمك قال: اتخذي لنا منه دلواً؟ " قال: نعم. قال الأعرابي: فإنَّ تلك الحبة لتشبعني وأهلَ بيتي؟ قال: "نعم وعامةَ عشيرتك"
ورواه عبد الرزاق في "أماليه" (132) عن معمر به.
ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (733) والطبراني في "الكبير" (17/ 128) وابن عبد البر في "التمهيد" (3/ 320 - 321) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (2/ 538)
ولم ينفرد يحيى بن أبي كثير به بل تابعه أبو سلام ممطور ثني عامر بن زيد أنه سمع عتبة بن عبد يقول: فذكر الحديث مطولاً.
وقد تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الواو فانظر حديث "وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي ... "

باب صفة أبواب الجنة
706 - (5500) قال الحافظ: وقد وردت هذه العدة لأبواب الجنة في عدة أحاديث، مها ... وعن عمر عند أحمد وأصحاب السنن, وعن عتبة بن عبد عند الترمذي وابن ماجه" (¬1)
حديث عمر أخرجه مسلم (234) من طريق عقبة بن عامر عن عمر مرفوعاً "ما منكم من أحد يتوضأ فَيُبلِغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً عبد الله ورسوله، إلا فُتحت له أبواب الجنة الثمانيةُ، يدخل من أيها شاء"
وحديث عتبة تقدم الكلام عليه في كتاب الجنائز - باب فضل من مات له ولد فاحتسب.
وانظر حديث "إنَّ السيف محاء للخطايا" في المجموعة الأولى.
707 - (5501) قال الحافظ: وورد في صفة أبواب الجنة أنَّ ما بين المصراعين مسيرة
¬__________
(¬1) 7/ 139

الصفحة 843