كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 21)
"""""" صفحة رقم 189 """"""
وغزا مسلمة الترك في هذه السنة من ناحية أذربيجان حتى بلغ الباب ، وفتح مدائن وحصونا ، ونصب عليها المجانيق . وغزا مسلمة أرض الروم في سنة اثنتين وتسعين ، ففتح حصوناً ثلاثة ، وجلا أهل سوسنة إلى بلاد الروم .
وفيها كان فتح الأندلس على يد طارق بن زياد مولى موسى بن نصير على ما نذكر ذلك إن شاء الله في أخبار المغرب ، وغزيت جزيرة سردانية وسنذكر ذلك أيضاً إن شاء الله .
وغزا العباس الروم في سنة 93 ثلاث وتسعين ، ففتح سبسطية المرزبانيين .
وغزا مروان بن الوليد الروم فبلغ خنجرة ، وغزا مسلمة ففتح ماسية وحصن الحديد . وغزالة من ناحية ملطية .
وغزا العباس بن الوليد الروم ففتح أنطاكية في سنة أربع وتسعين . وغزا العباس في سنة خمس وتسعين ، ففتح هرقلة وغيرها ، وفيها قتل الوضاحي بأرض الروم ونحو ألف رجل معه .
انتهت الغزوات في أيام الوليد بن عبد الملك . فلنذكر خلاف ذلك من الحوادث على حكم السنين :
ذكر الحوادث الكائنة في أيام الوليد بن عبد الملك خلاف ما قدمناه
سنة ست وثمانون
في هذه السنة حبس الحجاج بن يوسف يزيد بن المهلب بن أبي صفرة ، وعزل حبيب بن المهلب عن كرمان وعبد الملك عن شرطته . وحج بالناس هشام بن إسماعيل المخزومي .
سنة سبع وثمانون
في هذه السنة عزل الوليد بن عبد الملك هشام بن إسماعيل عن المدينة لسبع ليالٍ خلون من شهر ربيع الأول ، واستعمل عمر بن عبد العزيز ، فقدمها في الشهر ، وثقله على ثلاثين بعيراً ، فنزل دار مروان ، وأحسن السيرة في الناس ، واستعان بفقهاء