كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 21)
"""""" صفحة رقم 225 """"""
الخراج في رفقٍ وتسكين لأهل الأرض ، ولا تأخذن أجور الضرابين ولا هدية النوروز والمهرجان ؛ ولا ثمن الصحف ولا أجور الفيوج ولا أجور البيوت ؛ ولا دراهم النكاح ؛ ولا خراج على من أسلم من أهل الأرض ، فاتبع في ذلك أمري ، فإني قد وليتك من ذلك ما ولاني الله ، ولا تعجل دوني بقطعٍ ولا صلب حتى تراجعني فيه ، وانظر من أراد من الذرية أن يحج فعجل له مائة ليحج بها . والسلام .
قال محمد بن علي الباقر : إن لكل قومٍ نجيبةً ، وإن نجيبة بني أمية عمر بن عبد العزيز رحمه الله ، فإنه يبعث يوم القيامة أمةً وحده .
وقال مجاهد : أتينا عمر نعلمه ؛ فلم نبرح حتى تعلمنا منه .
وقيل لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : ما كان بدء إنابتك ؟ قال : أردت ضرب غلام لي ، فقال لي : اذكر ليلةً صبيحتها يوم القيامة .
وقال عمر : ما كذبت منذ علمت أن الكذب يضر أهله . وأخباره رضي الله عنه في الخير والعدل كثيرة لو استقصيناها أو أوردنا ما طالعناه منها لطال ولخرج عن قاعدة هذا التأليف ، وناهيك بها سيرةً ضرب بها المثل في العدل والإحسان منذ كانت إلى يومنا هذا .
وكان له من الأولاد الذكور أربعة عشر وخمس بنات .
كتابه : رجاء بن حيوة الكندي ؛ وابن أبي رقبة .
قاضيه : عبد الله بن سعد الأبلي .
حجابه : جيش ومزاحم مولياه .
الأمير بمصر : أيوب بن شرحبيل .
وأقر على القضاء عياض بن عبد الله ؛ ثم صرفه بأبي مسعود عبد الله بن حذافة .
وكان نقض خاتمه رضي الله عنه : عمر بن عبد العزيز يؤمن بالله .