كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 21)
"""""" صفحة رقم 244 """"""
فلنذكر خلاف ذلك من أخباره : وكان له من الأولاد الذكور ثمانية ، منهم عبد الله ، والوليد .
كتابه : عمر بن هبيرة ، ثم إبراهيم بن جبلة ، ثم أسامة بن زيد السليحي .
قاضيه : عبد الرحمن بن الحسحاس وغيره .
حجا به : سعيد وخالد مولياه .
نقش خاتمه : قنى السيئات يا عزيز .
الأمير بمصر : بشر بن صفوان .
وأقر أبا مسعود على القضاء ، ثم ولي إمارة مصر حنظلة بن صفوان أخا بشر ، وسار بشر إلى إفريقية . وولي مصر أيضاً في خلافته أسامة ابن زيد ، والله أعلم .
ذكر بيعة هشام بن عبد الملك
هو أبو الوليد هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وأمه أم هشام فاطمة ، وقيل : عائشة بنت هشام المخزومي ، وهو العاشر من ملوك بني أمية .
بويع له لخمس بقين من شعبان سنة 1 خمس ومائة بعد وفاة أخيه . أتته الخلافة وهو بالرصافة ، فجاءه البريد بالخاتم والقضيب وسلم عليه بالخلافة ، فركب منها ، حتى أتى دمشق ، وكان من أول ما ابتدأ به أن عزل عمر بن هبيرة عن العراق ، واستعمل خالد بن عبد الله القسري ، وذلك في شوال من السنة . ولنبدأ بذكر الغزوات والفتوحات في أيامه :
ذكر الغزوات والفتوحات في أيام هشام بن عبد الملك على حكم السنين
في سنة 1 خمس ومائة غزا الجراح الحكمي اللان حتى جاز ذلك إلى مدائن وحصون وراء بلنجر ، ففتح بعض ذلك وأصاب غنائم كثيرة .