كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 21)
"""""" صفحة رقم 257 """"""
على مائة رأس نصفين وعشرين ألف مدى ثم دخل زديكران ، فصالحه ملكها ، ثم أتى أرض حمزين ، فأبى حمزين أن يصالحه ، فحصرهم ، وافتتح حصنهم ، ثم أتى سغدان ، فافتتحها صلحاً ، ووظف على طبر سرانشاه عشرة آلاف مدى كل سنة تحمل إلى الباب ؛ ثم نزل على قلعة صاحب اللكز وقد امتنع من أداء الوظيفة ، فخرج ملك اللكز يريد ملك الخزر ، فقتله راعٍ بسهم وهو لا يعرفه ، فصالح أهل اللكز مروان ، واستعمل عليهم عاملاً وسار إلى قلعة شروان وهي على البحر ، فأذعن له بالطاعة ، وسار إلى الدوادانية ، فأوقع بهم ، ثم عاد .
وغزا معاوية بن هشام الصائفة اليسرى ، فأصاب ربض أقرن .
وفيها التقى عبد الله البطال هو وقسطنطين في جموعٍ ، فهزمهم البطال وأسر قسطنطين .
وغزا سليمان بن هشام الصائفة اليمنى ، فبلغ قيسارية .
وفي سنة 1 خمس عشرة ومائة غزا معاوية بن هشام أرض الروم .
وغزا ايضا الصائفة في سنة 1 ست عشرة . وفي سنة 1 سبع عشرة غزا معاوية بن هشام الصائفة اليسرى ، وسليمان بن هشام الصائفة اليمنى من نحو الجزيرة ، وفرق سراياه في أرض الروم .
وبعث مروان بن محمد ، وهو على إرمينية بعثين ؛ فافتتح أحدهما حصونا ثلاثةً من اللان ، ونزل الآخر على تومان شاه ، فنزل أهلها على الصلح .
وفي سنة 1 ثمان عشرة ومائة غزا معاوية وسليمان ابنا هشام بن عبد الملك أرض الروم .
وغزا مروان بن محمد من إرمينية ، ودخل أرض ورتيس من ثلاثة أبواب ، فهرب ورتيس إلى الخزر ، وترك حصنه ، فحصره مروان ، ونصب عليه المجانيق ، واتفق قتل ورتيس ، قتله بعض من اجتاز به ، وأرسل رأسه إلى مروان ، فنصبه لأهل حصنه ، فنزلوا على حكمه ، فقتل المقاتلة وسبى الذرية . . .