كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 21)

"""""" صفحة رقم 265 """"""
سنة إحدى عشرة ومائة : في هذه السنة كان عزل أشرس عن خراسان واستعمال الجنيد ابن عبد الرحمن ؛ وقد تقدم ذكر ذلك في الغزوات . وفيها استعمل هشام الجراح بن عبد الله الحكمي على إرمينية ، وعزل أخاه مسلمة كما تقدم .
وحج بالناس إبراهيم بن هشام المخزومي .
سنة 1 ثنتي عشرة ومائة : حج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن هشام المخزومي . وقيل . سليمان بن هشام بن عبد الملك . والله أعلم .
سنة 1 ثلاث عشرة ومائة : في هذه السنة قتل عبد الوهاب ابن بخت ، وكان قد غزا مع البطال أرض الروم ، فانهزم الناس عن البطال ، فحمل عبد الوهاب ، وهو يقول : ما رأيت فرساً أجبن منك ، وسفك الله دمي إن لم أسفك دمك ، ثم ألقى بيضته عن رأسه ، وصاح : أنا عبد الوهاب من الجنة تفرون ثم تقدم في نحو العدو ، فجاء برجل وهو يقول : واعطشهاه فقال : تقدم ، الري أمامك ، وخالط القوم فقتل وقتل فرسه .
وحج بالناس في هذه السنة سلميان بن هشام بن عبد الملك ، وقيل إبراهيم بن هشام المخزومي ، والله أعلم .
سنة 1 أربع عشرة ومائة : في هذه السنة كانت ولاية مروان بن محمد بن مروان إرمينية وأذربيجان ، وقد تقدم ذكر ذلك في الغزوات .
وفيها عزل هشامٌ إبراهيم بن هشام المخزومي عن المدينة ، واستعمل عليها خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم في ربيع الأول ، فكانت إمرة إبراهيم على المدينة ثماني سنين ، وعزله أيضا عن مكة والطائف ، واستعمل على ذلك محمد بن هشام المخزومي .
وحج بالناس خالد بن عبد الملك بن الحارث . وقي : محمد ابن هشام .
وفيها توفي محمد بن علي بن الحسين الباقر . وقيل سنة خمس عشرة .

الصفحة 265