كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 21)
"""""" صفحة رقم 281 """"""
أولاده : كان له عشرة أولاد من الذكور والإناث ، منهم : معاوية ، وسليمان .
نقش خاتمه : الحكم للحكم الحكيم .
كتابه : سعيد بن الوليد ، والأبرش الكلبي ، ومحمد بن عبد الله ابن حارثة .
قاضيه : محمد بن صفوان الجمحي .
حاجبه : غالب مولاه الأمراء بمصر : محمد بن عبد الملك أخوه ، ثم استعفاه فولاها بعده أنس بن يوسف بن يحيى بن الحكم بن العاص ، ثم استعفى فولاها حفص بن الوليد الحضرمي ، ثم صرفه وولاها عبد الملك ابن رفاعة ، ثم مات فولاها أخاه الوليد بن رفاعة ، ثم مات فولاها عبد الرحمن بن خالد التميمي ، ثم صرفه وولاها حنظلة بن صفوان ، ثم سيره إلى إفريقية ، وولى حفصا .
وكان على قضائها من قبل هشام يحيى بن ميمون الحضرمي إلى أن وليها الوليد بن رفاعة فصرفه ، وولاها أبا نضلة الخيار ابن خالد ، ثم مات فولى سعيد بن ربيعة الصدفي ، واستعفى ، فولى توبة بن يمين الحضرمي ، ثم مات فولاها جبر بن نعيم الحضرمي .
ذكر بيعة الوليد بن يزيد
هو أبو العباس الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان ، وأمه أم الحجاج بنت محمد بن يوسف أخي الحجاج بن يوسف الثقفي ، وهو الحادث عشر من ملوك بني أمية .
بويع له لستٍ مضين من شهر ربيع الآخر سنة 1 خمس وعشرين ومائة .
قال : وكان يزيد قد جعل ولاية العهد لأخيه هشام من بعده ، ثم من بعده للوليد ، وكان عمر الوليد إحدى عشرة سنة ، ثم عاش يزيد حتى بلغ الوليد خمس عشرة سنة ، فكان يزيد يقول : الله بيني وبين من جعل هشاما بيني وبينك .
فلما ولى هشام أكرم الوليد بن يزيد حتى ظهر من الوليد مجون واشتهر بشرب الشراب ، وكان يؤدبه عبد الصمد بن عبد الأعلى يحمله على ذلك ، واتخذ له ندماء ، فأراد هشام أن يقطعهم عنه ، فولاه الحج سنة 1 ست عشرة ومائة ، فحمل معه كلاباً في صناديق ، وعمل قبةً على قدر الكعبة ويشرب فيها الخمر ، فخوفه أصحابه ، وقالوا : لا نأمن