كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 22)
"""""" صفحة رقم 113 """"""
الربيع . قضاته : نوح بن دراج بالجانب الغربي ، وحفص بن غياث بالشرقي . حاجبه : بشر مولاه ، ثم محمد بن خالد بن برمك ، ثم الفضل بن الربيع . الأمراء بمصر : علي بن سليمان الهاشمي ، ثم موسى بن عيسى ، ثم إبراهيم بن صالح ثم مات فوليها أحمد بن خالد الأعرج ، ثم إسحاق بن سليمان بن علي الهاشمي ، ثم هرثمة بن أعين ثم ولاه المغرب ، وولى عبد الملك بن صالح بن علي الهاشمي ثم عبيد الله بن المهدي ، ثم إسماعيل بن صالح بن علي الهاشمي ، ثم الليث بن الفضل ، ثم أحمد بن إسماعيل بن علي الهاشمي ، ثم عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي الهاشمي ويعرف بابن زينب ، ثم الحسين بن جميل الأزدي ، ثم مالك بن دلهم ، ثم الحسن بن البحباح القضاة بها : أبو طاهر عبد الملك ، ثم المفضل بن فضالة ، ثم محمد بن مسروق الكندي ، ثم إسحاق بن الفرات ، ثم عبد الرحمن بن عبد الله - من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهو أول من دون الشهود .
ذكر شيء من سيرة الرشيد وأخباره
قيل : كان الرشيد يصلي في كل يوم مائة ركعة إلى أن فارق الدنيا ، لا يقطعها إلا في مرض ، وكان يتصدق من صلب ماله في كل يوم بألف درهم ، وكان إذا حج حج معه مائة من الفقهاء وأبنائهم ، وإذا لم يحج أحج ثلاثمائة رجل بالنفقة التامة والكسوة ، وكان يحب الشعر والشعراء ، ويميل إلى أهل الأدب والفقه ، ويكره المراء في الدين ، وكان يحب المديح لا سيما من شاعر فصيح ، ويجزل العطاء عليه ، ولما مدحه مروان بن أبي حفصة بقصيدته التي منها :
وسدت بهارون الثغور فأحكمت . . . به من أمور المسلمين المرائر
أعطاه خمسة آلاف دينار وعشرة من الرقيق الرومي وبرذوناً من خاص مراكبه . وقيل : اجتمع للرشيد ما لم يجتمع لغيره من جد وهزل ، ووزراؤه البرامكة لم ير مثلهم في السخاء ، وقاضيه أبو يوسف وشاعره مروان بن أبي حفصة ، ونديمه عم أبيه العباس بن محمد ، وحاجبه الفضل بن الربيع . إربة الناس ، ومغنيه إبراهيم