كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 22)
"""""" صفحة رقم 173 """"""
خراسان ، والديباج الخرسواني ، وفرش سوسنجرد ، ووشي تستر ، من كل صنف مائة قطعة ، ومائة طنفسه جنوية بوسائدها ، وجام زجاج فرعوني فتحه شبر ، في وسطه صورة أسد أمامه رجل قد برك على ركبتيه . وفوق السهم نحو الأسد في قوس ، وكان الكتاب في طومار ذي وجهين . وكان للمأمون من الأولاد : محمد الأكبر وعبد الله ومحمد الأصغر والعباس وعلي والحسن وإسماعيل والفضل وموسى وإبراهيم ويعقوب والحسين وسليمان وجعفر وإسحاق وأحمد وعيسى وهارون وعشر بنات نقش خاتمه : سل الله يعطك وزراؤه : ذو الرئاستين الفضل بن سهل ثم أخوه الحسن بن سهل ثم أحمد بن أبي خالد الأحوال ثم أحمد بن يوسف وجماعة ، قيل إنه ما استوزر بعد الفضل أحداً ، وإنما كانوا كتاباً . حجابه : عبد الحميد بن شبث ثم محمد وعلي ابنا صالح مولى المنصور ثم إسماعيل بن محمد بن صالح . قضاته : محمد بن عمر الواقدي ثم محمد بن عبد الرحمن المخزومي ثم بشر بن الوليد ثم يحيى بن أكثم . الأمراء بمصر : عباد بن محمد البلخي ثم المطلب بن عبد الله بن مالك بن الهيثم ثم العباس بن موسى بن عيسى الهاشمي ثم عاد المطلب ثم السري ثم الحكم مولى بني ضبة من أهل بلخ - باجتماع من الجند عليه - ثم سليمان بن غالب ثم السري بعهد من المأمون ثم مات فوليها أبو نصر محمد بن السري ثم مات فوليها أخوه عبيد الله بن السري - بايعه الجند - ثم عبد الله بن طاهر بن الحسين مضافة للشام وغيره ، فلما سار إلى العراق استخلف عيسى بن يزيد الجلودي ، ثم أبو إسحاق المعتصم مضافة إلى الشام فأقر الجلودي ، ثم صرفه بعمير بن الوليد التميمي ثم أعاد الجلودي ثم عبدويه بن جبلة ثم عيسى بن منصور ، فلما قدم المأمون مصر عزل عيسى وولى نصر بن عبد الله الصغدي ويعرف بكيدر . القضاة بها : لهيعة بن عيسى الحضرمي ثم الفضل بن غانم ثم عاد لهيعة ثم إبراهيم بن إسحاق القاري ثم إبراهيم بن الجراح ثم عيسى بن المنكدر ثم عاد إلى بغداد ، ووصل المأمون إلى مصر وليس بها قاض ، فأمر يحيى بن أكثم أن يحكم بين الناس إلى أن سار عنها ، وولى هارون بن عبد الله من ولد عبد الرحمن بن عوف .