كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 10)
• [٢١٠٢٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَى بَنِيهِ يَلْبَسُونَ الْخَزَّ، فَلَا يَعِيبُ عَلَيْهِمْ.
• [٢١٠٢٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ سِتَّةً (¬١) مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يلْبَسُونَ الْخَزَّ: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَابْنُ عُمَرَ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَنَسٌ.
° [٢١٠٢٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرِ.
° [٢١٠٢٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَي عَبْدِ اللَّهِ (¬٢) بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ، فَقَالَ: "أُمُّكَ ألبَسَتْكَ هَذَيْنِ؟! " فَقَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا أُلْقِيهِمَا (¬٣)؟ قَالَ: "بَلْ حَرِّقْهُمَا".
° [٢١٠٣٠] قال مَعْمَر: وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِير أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَحَدَّ إِلَيْهِ النَّظَرَ حِينَ رَآهُمَا عَلَيْهِ، وَقَالَ: "إِنَّ الْحُمْرَةَ مِنْ زِينَةِ الشَّيْطَانِ، وإنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ".
• [٢١٠٣١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ * يَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ بَيْنَ نِسَائِهِ.
---------------
• [٢١٠٢٦] [شيبة: ١٦٥٣٥].
(¬١) في (ف)، (س): "خمسة"، وهو وهم، والمثبت من البيهقي في شعب الإيمان" (٨/ ٢٦٨) من طريق الدبري، عن المصنف، به، وكذا أورده الزيلعي في "نصب الراية" (٤/ ٢٢٨) معزوًّا للمصنف.
° [٢١٠٢٨] [الإتحاف: عه حم حب ط ١١٤٤٨٧] [شيبة: ٣١٨٣].
(¬٢) قوله: "عبد الله" وقع في (ف)، (س): "عبد الرحمن"، وهو وهم. والمثبت من الطبراني في "الكبير" (١٣/ ٤٨٦) من طريق المصنف، به، نحوه، وهو في "صحيح مسلم" (٢١٣٧) من طريق طاوس، به، نحوه.
(¬٣) في (ف): "ألقمها"، والمثبت من (س).
* [ف/١٢٤ ب].
الصفحة 149