كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 10)
° [٢١٠٤٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ (¬١)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "بَيْنَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ (¬٢) فِي حُلَّةٍ مُعْجَبًا بِجُمَّتِهِ (¬٣)، قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَه، خُسِفَتْ (¬٤) بِهِ الْأَرْض، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ (¬٥) "، أَوْ قَالَ: "يَهْوِي (¬٦) فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
° [٢١٠٤٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَكَيْفَ يَصْنَعُ النِّسَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِذُيُولِهِنَّ؟ قَالَ: "يُرْخِينَ (¬٧) شِبْرًا"، قَالَتْ: إِذَنْ تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ، قَالَ: "فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعًا * لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ".
• [٢١٥٥٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ
النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أزَّرَ فَاطِمَةَ فَأَرْخَاهُ شِبْرًا. ثُمَّ قَالَ: "هَكَذَا".
° [٢١٠٥١] قال مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَرْخَاهُ شِبْرًا، ثُمَّ قَالَ: "هَذِهِ سُنَّةٌ لِلنِّسَاءِ فِي ذُيُولِهِنَّ".
---------------
° [٢١٠٤٨] [الإتحاف: حم ١٩٧٨٠].
(¬١) قوله: "عن محمد بن زياد" كذا في (ف)، (س)، وكذا أخرجه الإمام أحمد (٧٧٤٥)، وابن راهويه (١/ ١٤٥) في "مسنديهما" عن المصنف، به، والحديث أخرجه الإمام مسلم (٢١٤٨/ ٣)، وأبو عوانة في "المسند" (٥/ ٢٤٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨/ ٢١٤) جميعا من طريق المصنف، عن معمر، عن همام بن منبه، به.
(¬٢) التبختر: مشية التكبر المعجب بنفسه. (انظر: التاج، مادة: بختر).
(¬٣) الجمة: ما سقط على المنكبين من شعر الرأس. (انظر: النهاية، مادة: جمم).
(¬٤) الخسف: سقوط الأرض بما عليها. (انظر: اللسان، مادة: خسف).
(¬٥) يتجلجل: يغوص في الأرض حين يُخْسَفُ به. (انطر: النهاية، مادة: جلجل).
(¬٦) الهوي: الهبوط. (انظر: النهاية، مادة: هوا).
° [٢١٠٤٩] [شيبة:٢٥٣٠٥،٢٥٣٠٤].
(¬٧) الإرخاء: الإطالة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: رخو).
* [١٢٥/ ب].
الصفحة 154