كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 10)

أَنَا مِتُّ فَغَيِّبُوا * قَبْرِي مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، فَإِنِّي كُنْتُ أُهَاوِشُهُمْ (¬١)، أَوْ قَالَ: أُنَاوِشُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
• [٢١٠٩٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ قَالَ: تَلْقَى الْمُؤْمِنَ عَفِيفًا سَؤُلًا، وَتَلْقَاهُ ذَلِيلًا عَزِيزًا، أَحْسَنُ الناسِ مَعُونَةً، وَأَهْوَنُ النَّاسِ مَئُونَةً *.
° [٢١٠٩٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُعْطِيَهَا، فَقَالَ: "مَا عِنْدَنَا شَيءٌ"، قَالَتْ: فَعِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ الْعِدَةَ عَطِيَّةٌ".
° [٢١٠٩٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ (¬٢)، وَالْأُكْلَةُ وَالْأُكْلَتَانِ (¬٣)، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ، وَلَا يُعْلَمُ مَكَانُه، فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ".
قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: فَذَلِكَ الْمَحْرُومُ.

١٢٦ - بَابُ أصْحَابِ الْأمْوَالِ
° [٢١٠٩٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ
---------------
* [ف/١٢٨ أ].
(¬١) تصحف في (ف) إلى: "أهاوسهم" بالسين الهملة، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "غريب الحديث" للخطابي (٢/ ٥٦٠) من طريق الدبري، عن المصنف، به.
وقال الخطابي: "وقوله: "أهاوشهم"، الأصل في الهوش الفساد والاختلاط، ومنه هوشات السوق، وقال بعض أهل اللغة: في قول العامة: شوشت على الرجل أمره، إنما هو: هوشت، أي: خلطت وأفسدت، والعرب تقول: جاءوا بالهوش والبوش، أي: بالجمع الكثير المختلف". اهـ.
* [س/٣٠٤].
(¬٢) في (ف)، (س): "والتمرتين" كذا بالنصب، والتصويب من "التفسير" للمصنف (٣/ ٢٣٧) عن معمر، به.
(¬٣) في (ف)، (س): "والأكلتين"، والتصويب من المصدر السابق.

الصفحة 165