كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 10)
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "الْيَدُ الْمُنْطِيَةُ (¬١) خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى".
١٣١ - بَابُ إِحْصَاء الصَّدَقَةِ
° [٢١١٢٣] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لِي شَيءٌ إِلَّا مَا يُدْخِلُ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ، أَفَأُنْفِقُ مِنْهُ؟ قَالَ: "أَنْفِقِي، وَلَا تُوكِي (¬٢) فَيُوكَى عَلَيْكِ".
١٣٢ - وَصِيَّةُ عُمَرَ يْنِ الْخَطَّابِ رَحَمَة اللهُ
° [٢١١٢٤] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ، فَسَأَلَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ، وَلَكِنِ ابْتَعْ عَلَيْنَا"، فَقَالَ عُمَرُ: مَا كَلَّفَكَ اللَّهُ (¬٣) هَذَا، تُعْطِي مَا عِنْدَكَ، وَلَا تَتَكَلَّفُ مَا لَيْسَ عَنْدَكَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنْفِقْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا تَخَفْ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي".
---------------
* [ف/١٣١ أ].
(¬١) تصحف في (ف): "المسطية"، وفي (س): "البسيطة"، والتصويب من"منتخب عبد بن حميد" (١/ ١٧٦)، "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (٢/ ٤٦٣)، "المعجم الكبير" للطبراني (١٧/ ١٦٦)، "الأوسط" له (٢٩٩٢)، كلهم من طريق المصنف، به، وأخرجه أحمد في "المسند" (١٨٢٦٦)، والبزار كما في "كشف الأستار" (١/ ٤٣٣)، كلاهما من طريق المصنف أيضًا بلفظ: "المعطية" وهو اللغة المشهورة، والمثبت لغة حميرية يمنية قديمة. ينظر: "لسان العرب" (مادة: نطا)، "النهاية" لابن الأثير (مادة: نطا).
° [٢١١٢٣] [الإتحاف: عه حب حم ٢١٢٩٥]
(¬٢) توكي: تدخري وتمنعي ما في يديك، فتنقطع مادة الرزق عنك. (انظر: النهاية، مادة: وكا).
(¬٣) قوله: "ما كلفك الله" ليس في (ف)، (س)، والسياق بدونه مضطرب، واستدركناه من:"مسند البزار" (١/ ٣٩٦)، "تهذيب الآثار" للطبري (١/ ٨٨)، "مكارم الأخلاق" للخرائطي (١/ ١٨٨) جميعا من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، به.
الصفحة 176